عبد الرزاق الصنعاني
140
المصنف
لا ، قالت : فإن الله أعارك عارية فأخذها منك ، قال : فغدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بقولها ، وقد كان أصابها تلك الليلة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بارك الله لكما في ليلتكما ، قال ( 1 ) : فولدت غلاما كان اسمه عبد الله ، فذكر أنه كان خير أهل زمانه ( 2 ) . ( 20141 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال : مات ابن لداود النبي صلى الله عليه وسلم فجزع عليه جزعا شديدا ، فقيل له : ما كان يعدل عندك ( 3 ) ، قال : كان أحب إلي من أهل الأرض ذهبا ، قيل : فإن لك من الاجر على قدر ذلك ، أو على حسب ذلك . ( 20142 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عمن سمع معاوية بن قرة يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم لناس من الأنصار : ما تعدون الرقوب فيكم ؟ قالوا : الذي لا ولد له ، قال : لا ولكنه الذي لا فرط له ، قال : فما تعدون العائل فيكم ؟ قالوا : الذي لا مال له ، قال : لا ، ولكنه الذي لم يقدم لنفسه خيرا ( 4 ) . ( 20143 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عبد الله ابن عثمان بن خثيم يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما
--> ( 1 ) هو الأظهر عندي ، وفي ( ص ) ( قالت ) . ( 2 ) أخرجه البخاري من وجه آخر 3 : 109 ومسلم ، وراجع مسند الطيالسي . ( 3 ) هو الصواب عندي ، وفي ( ص ) ( عنك ) يقال : ما يعدلك عندي شئ أي ما يشبهك ، والمعنى : بأي شئ توازنه ؟ وما الذي تسوي بينه وبين ولدك ؟ ( 4 ) أخرجه أبو يعلى والبزار من حديث أنس مرفوعا ، وأبو يعلى وحده من حديث أبي هريرة باختصار ذكر العائل ، وأخرجه أحمد أطول من هذا من حديث رجل شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم ، كما في الزوائد 3 : 11 .